في القرون الوسطى في إحدى البلدات الفرنسيّة كانت النّساء تحصلن على سُمّ مُخفّف يضعنه في طعام الرّجل في الصّباح و عند عودته يقمن بإعطائه المُضاد في بداية اللّيل فلا يُؤثّر هذا السّمّ على الرّجل و لكن !
في حالة عدم رجوعه إلى البيت و مبيته في مكان آخر يتأخّر حصوله على التّرياق فيُصاب الرّجل بصُداع و غثيان و ضيق تنفّس و كآبة و آلام و كلّما زادت فترة غياب الرّجل عن بيته كلّما زاد تأثير السّمّ وعند عودته إلى منزله تُعطيه زوجته التّرياق دون علمه فيتحسّن حاله في غضون دقائق و كان الرّجل يُخدع بهذه الحيلة فيُخيّل له أن البُعد عن المنزل يُسبّب له ألم و كآبة و غثيان، فيزداد تعلّقًا بمنزلهِ و زوجته..☺️🙈

Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- سلطانة المكان - سبتمبر 13, 2026
- حوار مع الإعلامي و الشاعر زاهي وهبي - أغسطس 11, 2026
- يوسف يونان طراد:صلاة النقد و قلق الانطباع - يوليو 3, 2026
