بقلم المهندس مازن عابد

قي داري عبق التاريخ ، و وصال الحاضر والماضي .
في داري مجد تفيأ بمجد أكبر ، بقصر المختارة ، الشاهد على التاريخ والحاضر ابدا فيه ..
في داري قناطر وأحجار وهبتها الشمس سمرة الزمان ، شاهدة على تعاقب الاجيال ، وبركة مثمنة الاضلع وحوش على الطراز المعماري الشامي ، مفتوح الى السماء ، في مزيج حضاري وزمني متداخل ومعبر .
و شجرة ليمون معمرة يتجدد زهرها كل عام والثمر ، ليشهد على احاديث الروح والسمر ، مع من رحلوا و بقيوا ماثلين فينا ، شهادة على تحدي الموت و ديمومة الحياة ..
في داري اصوات احبة غابوا ، اورثونا محبة الناس قبل الدار والاحجار ..
في داري ذكريات مناسبات وجمعات واقارب ، بقيت اطياف بعضهم رغم الغياب ، تتمايل على ايقاع محبة لا يزول ..
في داري ضحكات اطفال ومرحهم ، وعفوية متوارثة و فرح وشغب جميل..
في داري تتعدد المشاهد ..ولكل منها حنين وحب وحكايات .

… مازن عابد …
المختارة 7/7/2023

اترك رد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading