
بقلم رهف أبي صعب ذبيان
بداخلي عواصفُ هوجاء… تهبُّ على سفينتي كلَّ مساء
تعصفُ بها تُخلخلها تمزّقها أشلاء وأشلاء
لكنّني لم أعد أرغبُ بالقفز أو النّجاة.. فلا قبطانَ غيري هنا ولابدّ من تحمّل المعاناة
وعندما أنجو وتهدأ بي الحياة أزداد ثقةً ويقيناً أنّي كُنتُ الحقيقة ومن حولي كانوا زيفاً ورِياء
سأصلُ جزيرتي بسلامٍ بفضل من آمنوا بي ورفعوا دعواتهم للسّماء
أحلامي لي وحدي لا تغيّر لا هزيمة ولا استسلام الضّعفاء
Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- سلطانة المكان - سبتمبر 13, 2026
- حوار مع الإعلامي و الشاعر زاهي وهبي - أغسطس 11, 2026
- يوسف يونان طراد:صلاة النقد و قلق الانطباع - يوليو 3, 2026
