
ونظرت تلك الساعة نحو الطبيعة الراقدة، وتأمّلت مليًّا،
فوجدت فيها شيئًا لا حدّ له ولا نهاية.
شيئًا لا يُشترى بالمال،
ولا تمحوه دموع الخريف،
ولا يميته حزن الشتاء.
شيئًا لا تهبه بحيرات سويسرا،
ولا تمنحه متنزّهات إيطاليا.
وجدت شيئًا يتجلّد فيحيا في الربيع،
ويثمر في الصيف.
وجدت فيها…
المحبّة.
Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- الباحثو الكاتب فاروق خداج يتأهل الى القائمة القصيرة لمنحةمركز ابو ظبي للغة العربية٢٠٢٦ - يونيو 12, 2026
- حوار مع الشاعر هنري زغيب - مايو 17, 2026
- التراث الروحي و علاقته بالعبور - مارس 26, 2026
