- صدور العدد الأول من مجلة “نوافذ” - أبريل 5, 2026
- حينَ ترحلُ الكلماتُ - مارس 31, 2026
- الحب الكبير - مارس 22, 2026

تعمل الأستاذة دعد عبد الخالق على تحويل نصوصها إلى فيديوهات قصيرة تُعرض على شاشة مريم TV، لتصل رسالتها إلى جمهور أوسع، ويصبح فكرها الإنساني جسرًا بين الكلمة والصورة،
دعد عبد الخالق ليست كاتبة أو مدرّبة فحسب، بل هي حضور إنساني فاعل في المجتمع. تشارك بفاعلية في عدد من الجمعيات الخيرية .
يتعزّز حضور دعد عبد الخالق في الفضاء الثقافي كما وإنها ناشطة ضمن اللجان التربوية والثقافية، مساهمةً بفكرها وخبرتها في صياغة رؤى داعمة لقضايا المرأة والمجتمع. حضورها هناك ليس شكليًا، بل امتداد طبيعي لالتزامها العميق ببناء الإنسان عبر التربية والثقافة والوعي.
أما في المجال الإعلامي، فتتميّز دعد بصوتٍ هادئ وطرحٍ إنساني راقٍ، تُجيد من خلاله تحويل الفكرة إلى رسالة، والتجربة إلى وعي، والكلمة إلى أثر. تطلّ عبر المنصات الإعلامية بروح المثقفة المسؤولة، حاملةً قضايا الإنسان والمرأة بلغة صادقة، بعيدة عن الاستعراض، قريبة من القلب والعقل معًا.
تنشط دعد عبد الخالق في الساحة الثقافية والأدبية، وهي عضو في نادي الكتاب اللبناني .
ستصدر لها أربعة مؤلفات تحمل أبعادًا إنسانية وفكرية متنوّعة:
الكتاب الأول علمتني الحياة – تجربة إنسانية ملهمة تُضيء الطريق للقارئ.
الكتاب الثاني. وجهة نظر – قراءة عميقة للحياة وتحدياتها اليومية.
الكتاب الثالث في حضرة الغياب… أمي – رحلة وجدانية في الحنين والفقد .
الكتاب الرابع. صدى الروح – نصوص أدبية تنبض بالتأمل والصدق.
تمثّل دعد عبد الخالق نموذجًا للإنسانة التي جمعت بين العلم، والإبداع، والعطاء.
مسيرتها العلمية والأدبية والاجتماعية تؤكد أن تجارب الحياة يمكن أن تتحول إلى طاقة نور، وأن الكلمة حين تخرج من القلب قادرة على إحداث فرق حقيقي. إنها سيرة تُعلّمنا أن الإلهام فعل حياة، وأن الوعي مسؤولية، وأن الأثر الصادق هو البصمة الأجمل والأبقى.
هي والحرف صنوان للفكر والثقافة.
كتاباتها عميقة عمق البحار الفكرية حيث تصادق الشاطىء لتخوض تقلبات الفكر وتشرب مياه البحر المالحة لتعمق مشاعرها في حضرة الغياب .
س- ما هو آخر كتاب قرأتِه؟
ج: آخر كتاب قرأته كان لنزار قباني. أعود إليه بين حين وآخر، لا لأقرأ قصائد فقط، بل لأصغي إلى لغة تعرف كيف تلامس القلب ببساطةٍ عميقة، وتقول ما نعجز عنه نحن أحيانًا.
س- ما هو النوع الأدبي الذي تفضلينه؟
ج: أميل إلى الأدب الوجداني والفكري، حيث كل نص يحمل عمقًا إنسانيًا ويطرح أسئلة أكثر مما يقدّم أجوبة جاهزة.
س- ما هو الكتاب الذي تنصحين الجميع بقراءته؟
ج: أنصح بقراءة أي كتاب يعيد الإنسان إلى ذاته، ويمنحه فهمًا أعمق لنفسه وللآخرين، فالقيمة ليست في العنوان بل في الأثر الذي يتركه داخل الروح.
س- من هو الكاتب الذي تتابعين أعماله المفضلة؟
ج: أتابع الكتّاب الذين يكتبون بصدق، أولئك الذين لا يتصالحون مع السطحية، ويجعلون من الكلمة موقفًا إنسانيًا، صادقًا مع وجدان القارئ.
س- ما هي عادة القراءة التي تحافظين عليها يوميًا؟
ج: أحرص على قراءة هادئة ولو لفترة قصيرة، لأن الاستمرارية أهم من الكثرة، ولأن القراءة بالنسبة لي طقس تأمل لا مجرد تصفح صفحات.
س- ما هو أكثر نشاط من أنشطة النادي الذي تستمتعين به؟
ج: أستمتع بالنشاط “حول صورة”، حيث يُطلِق خيال كل منا أشرعة الفكر والتأمل، ونبحر معًا في أعماق الأبعاد والمعاني، فتتحول الصورة إلى عالم من القصص المخفية، وإلى فضاء يلتقي فيه الذهن بالقلب، وهنا تصبح كل رؤية نافذة على عالم مختلف من الإحساس والجمال
.
س- كيف تعرفتِ إلى النادي؟
ج: تعرّفت إلى النادي من خلال شغفي بالقراءة، ورغبتي في مشاركة الكتاب مع آخرين يؤمنون بأن الثقافة فعل تواصل لا عزلة.
س- ما هو رأيك في تجربتك داخل النادي؟
ج: تجربة غنية ومثمرة، أضافت لي بعدًا إنسانيًا وفكريًا، ووسّعت زاوية الرؤية تجاه النص والآخر معًا.
س- ما هو اقتراحك لتطوير نشاطات النادي؟
ج: أقترح أن يتحول النادي إلى مختبر حيّ للأفكار والخيال، حيث لا يُقرأ الكتاب فقط بل يُعاد خلقه: نتقمّص شخصياته، نرسم صوره بألوان خيالنا، نعيد صياغة نهاياته، أو نؤلف حوارات جديدة معه. تتحول القراءة من فعل سلبي إلى تجربة فاعلة، ويصبح كل نص جسرًا بين الواقع والخيال، وبين الفرد والآخر، ونكتشف أن الكتاب ليس مجرد صفحات، بل عالم ينبض بالحياة.
س- ما هي العادة التي تحسّن يومك؟
ج: عادة هادئة تُعيد ترتيب روحي؛ لحظة أقضيها مع كتاب وقهوة، أترك فيها كل ضجيج العالم خلفي، وأسمح لأفكاري وأحلامي الصغيرة بالانطلاق، فتتحول الساعة إلى مساحة من السلام والوضوح قبل أن يبدأ اليوم حقًا.
س- ما هو الشيء الذي تريدين أن يعرفه الآخرون عنك؟
ج: أؤمن بالعمق أكثر من المظاهر، وبأن الإنسان أهم من أي فكرة أو موقف، وأن الصدق في المشاعر هو ما يصنع الفرق في حياتنا اليومية.
س- كم كتابًا تقرأين في السنة؟
ج: لا أعدّ الكتب بقدر ما أعدّ ما تتركه في داخلي، فبعض الكتب تُغني عن عشرات غيرها وتبقى بصمتها في الروح.
اختيارات سريعة:
كتاب ورقي أو إلكتروني: الورقي، لأنه أكثر دفئًا وقربًا.
رواية أو شعر: كلاهما، بحسب الحالة الشعورية.
كتاب واحد أم أكثر في الوقت نفسه: أكثر من كتاب، لأن المزاج الإنساني متعدّد.
قراءة قصيرة أم طويلة: طويلة حين يكون النص جديرًا بالبقاء.
رواية أم كتاب معرفي: الاثنان، فالعاطفة تحتاج معرفة، والمعرفة تحتاج روحًا.
مناقشة الرواية بأسئلة مفتوحة أم موجهة: أسئلة مفتوحة، لأنها تحترم اختلاف الرؤى.
كتاب أو فيلم: كتاب، فالكلمة أعمق أثرًا.
صيف أو شتاء: شتاء، لأنه أقرب للتأمل.
قهوة أو شاي: قهوة.
صباح أو مساء: مساء.
بيت أو خروج: بيت.
هدوء أو حركة: هدوء.
بحر أو جبل: جبل.
قطة أو كلب: قطة.
حلو أو مالح: مالح.
ضوء أو عتمة: ضوء.
نوم مبكر أم سهر: سهر هادئ.
مدينة أو قرية: قرية.
