بقلم الشاعر مازن عابد

صباحك نوعا
وليس كمّاً
صباحك عطر مصفّى
صباحك خميرة الخير .
إن سبقتني مرة بالصباح
طوّقتِ عنقي بعقدِ وفاء ..
و دَين حب وعهد ولاء
يا سيّدة الزمان
يا عشقا تعالى عن التأويل .
والتحديد والتفسير والبرهان .
يا سلطانة المكان
طيفك يسكن حيث مررنا
تعبر الأطياف دون أثر
وانت دون سواك
عصيّة على النسيان .
جلّية كالسماء
كريمة كالأرض
خالدة كالأزمان.

اترك تعليقاً

Turn on JavaScript to leave a comment.

Exit mobile version