أعضاء نادي الكتاب اللبناني كرّموا الدّكتورة نازك أبو علوان عابد بأقلامهم…

بمناسبة مرور عام على وفاة الأديبة
د.نازك ابو علوان عابد .
السّيدة الاستثنائية الفاضلة ، الأمّ الرّوحيّة ، الغنيّة بالمعرفة، المتميّزة بصفاء الرّوح والرّؤيا ، المتواضعة .
التّكريم يُكرّم بكِ أيّتها المستحقّة
المكرّمة من ربِّ العالمين ، يا نوراً
ساطعاً يرفع الظّلمات ، يا شمساً
لن تغيب ، يا لجمال روحك !
ما أبهاك أيتها الكريمة النّفس ، والرّوح الصّافية
أنتِ الحلم الذي يحلّق عند حدود الكون البعيدة ، الذي ينشد الحرّيّة ،يا سيرةً غنيّة مشرقة ومشرِّفة فيها تتجلّى كلّ معاني الإنسانية .
يا أيقونة الفرح والحبِّ والسّلام ، ستبقى ذكراكِ خالدة في القلب والرّوح والفكر .
د. نازك أبو علوان عابد ،
هنيئاً لكِ التّكريم الذي تستحقين ،
لروحك الطّاهرة ألف سلامٍ ووردة .
وأطال الله بعمر عائلتكِ الكريمة التي تحمل الأمانة لمتابعة الرّسالة .
أبقاكم الله خير خلف لخير سلف 🙏
بعقلين في ٧ / ٤ /٢٠٢٣
نقية هاني البتديني

الفاضلة ، المربية ، الإنسانة الإنسانة . اللطيفة ، المتواضعة ، الروحانية .
تستحق التكريم ، وهي المكرمة من رب العالمين .
أحسست بروحها الجميلة، ترفرف في القاعة ، مرة تبتسم ، ومرة تدمع ، كأنها تريد أن توصل رسالة محبة وشكر لمحبيها فردا فردا وباسمه كما عودتنا.
سلام لروحك الطاهرة، وقلبك المحب الذي لامس قلب الوجود . يا امنا الغالية .
هند نصر

٧ نيسان ٢٠٢٣يوم لا يُنسى الحفل التكريمي للمرحومة دكتورة نازك ابو علوان عابد بعد مرور سنة على الغياب .
بكى الحرف في قلب القصيدة
وقالت الكلمة رحمُك الله
تفتحت في نيسان وروداً جديدة
وعبقَ العطر في كون سماه
رحلتِ عننا وأصبحت في السكن بعيدة
وبقت إنسانيتك تنادي على دنياه
دنيةُ الحياة أنتِ والروح جميلة
تتغلل داخل كل إنسان يا صاحبة الجمال

عفاف العياش

“الصدّيق كالنخلة يزهو، كالأرز في لبنان ينمو. مغروسين في بيت الرب، في ديار إلهنا يزهرون” (مزمور 12:92)
كم تساءلتُ ونحن في المكتبة الوطنيّة في قضاء الشّوف، في مهدِ الجمالِ: هل أنا في حضرةِ الخالقِ أو عند أعتابِ الوعي؟ أَوَليسَت الثقافة داخلها طمأنةٌ للسلام وحرّاسه المستيقظين دومًا، وللفكر كي يشْرِقُ فَرِحًا؟
فها هنا شلالُ النورِ دَوامُ إصباحٍ من القديرِ حبًا، حبًا بكلّ مفكّرٍ حرس و يحرِسُ مبادءه وتعاليمه التي وهبها لشعبٍ أبيٍّ في موطىءِ قدميه.
المرحومة الدكتورة نازك أبو علوان عابد يشهدُ لها مجتمعها ومسيرتها التربويّة ومؤلّفاتها، فكرها سرمديٌّ يخطُبُ صامتًا بلغة الخلّاقِ. هنا في الأعالي كان وما يزال حوارها مستمرٌ مع الخالقِ، ترنمُ مع أرواحٌ بإبتهالاتِ الغسقِ والأصيل؛ ابتهالات مرتفعة إلى الذي رفع الجبالَ بقدرتِه، وغرسَ الأرزَ بيمينِه.
يا سعدَكِ يا شوف يا من زرعَ الربُ حواسَه في ترابِكِ أرزًا، وصدحَت من جمالِ وروعةِ طبيعتك كلماتٌ خالداتٌ نشيدًا. فالسرورُ يسكنُ زوارَك والكرمُ يستوطنُ نفوسَ أهلك والمجدُ يعلو جبالَك.
يوسف طراد

رحم الله روحًا كانت للمحبّة عنوان، وللطيبة والإخاء برّ الأمان،
رحم الله روحًا نثرت طيب المشاعر أينما حلّت، وزرعت براعم محبّة أينما سارت…
أدامكم الله جميعا، وبوركت جهودكم الجبّارة التي أثمرت برنامجًا يليق بفقيدتنا الغالية، ويفيها بعضًا من حقّها (لا تقصيرًا إنّما لصعوبة أن تفيَ السّتّ نازك حقّها)
أستاذة عبير متألّقة راقية كالعادة، رهافة مشاعرك وصدق إحساسك تجلّيا بنبرة صوتك وكلماتك!!
أستاذ يوسف… زيارتك وحدها شرفٌ نعتزّ به، ولحضورك وقارٌ محبّب، فماذا نقول عن كلمتك وكلامك؟؟!!
أستاذ مازن… أمامك تخجل الكلمات، ويصعب الكلام… فأكتفي بالقول أدامك الله روحًا تشعّ مرحًا وإيمانا…
رنا ابو حمدان

عبق المحبة يجمعنا جميعا و يفيض عملا مخلصا في كل الانشطة ، هكذا سنستمر و ستبقى راية نادي الكتاب اللبناني مرفرفة في سماء لبنان محبة وفكرا وابداع .
ألف شكر من القلب
مازن عابد

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

Exit mobile version