بقلم دنيا ابو ناصر الدين

مساحات عمر لا تقاس بالسنين، نُسخ تشبه بعضها جيلاً بعد جيل، لا فارق بينهما سوى ان الأولى هي التاريخ والأخرى هي الحاضر.

اترك تعليقاً

Turn on JavaScript to leave a comment.

Exit mobile version