بقلم سميرة فاضل غانم

قال الصباح :

أكبرتِ اليوم ؟

هل خط الشيب روحك ؟

أجبته بشرود نسي العمر على حافة تشرينه

وثرثرة بين انتظاره وصمتي ….

نكبر حين نقرر أن تجاعيد وجوهنا امتدت نحو أرواحنا فقط …

الروح طفلة لا تكبر …

الفرق فينا

ماذا يُلبس كلٍّ مِنِّا روحه

ثياباً مشرقةً … إما ثياباً حالكة

قالَ الصباح :

هذي سماء الله مبعثَرِة بالنِعَم

ردِّدْ الحمدَ يصلُ الصدى إلى جعب العطاء …

أيقظت شرودي دندنات أمي وهي تحضر القهوة

فتهاطل الرضى ليهزم تساؤلات الرّيحِ الباردة والمرايا

اترك رد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة