
عناقٌ بطعم ضحكة الأطفال
أحمل عمري إلى عينيك،
وقلبي إلى كفّيك،
شفاهي أتعبها الصمت،
فأطلقت العنان لأصابعي
كي تخبرك عن قدسيّة اللحظة.
شريط نبضي معلّقة به
تفاصيلك.
الأمر لا يتعلّق بجمال الأماكن،
ولا بدهشة العيون الأولى،
ولا بخطيئة آدم
وخروجه من الجنّة.
أريد عناقًا يجعل البحر أكثر زرقة،
ويصعد الحنين إلى قمّة الأمواج،
فصدرك هو مكان إقامة صلوات
الأعياد وفرح الأطفال.
أريد معك عناقًا بنكهة الحياة،
كي تخبرك أنفاسي
أن بعد الموت هناك قيامة.
Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- سلطانة المكان - سبتمبر 13, 2026
- حوار مع الإعلامي و الشاعر زاهي وهبي - أغسطس 11, 2026
- يوسف يونان طراد:صلاة النقد و قلق الانطباع - يوليو 3, 2026
