‏هذا هواكَ وهذهِ آثارُهُ
أما الفؤادُ فلا يقرُّ قرارُهُ

يصلُ الأنينَ بزفرةٍ موصولةٍ
بغليلِ شوقٍ ليسَ تُطفى نارُهُ

ودعا الدموعَ فأقبلتْ منهلةً
شوقًا وذاكَ قُصارُها وقصارُهُ

من طرفِ ممتَنِعِ الرّقادِ متيَّمٍ
أرِقٍ سواءٌ ليلُهُ ونهارُهُ.

  • أبو تمام

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

Exit mobile version