في القرون الوسطى في إحدى البلدات الفرنسيّة كانت النّساء تحصلن على سُمّ مُخفّف يضعنه في طعام الرّجل في الصّباح و عند عودته يقمن بإعطائه المُضاد في بداية اللّيل فلا يُؤثّر هذا السّمّ على الرّجل و لكن !
في حالة عدم رجوعه إلى البيت و مبيته في مكان آخر يتأخّر حصوله على التّرياق فيُصاب الرّجل بصُداع و غثيان و ضيق تنفّس و كآبة و آلام و كلّما زادت فترة غياب الرّجل عن بيته كلّما زاد تأثير السّمّ وعند عودته إلى منزله تُعطيه زوجته التّرياق دون علمه فيتحسّن حاله في غضون دقائق و كان الرّجل يُخدع بهذه الحيلة فيُخيّل له أن البُعد عن المنزل يُسبّب له ألم و كآبة و غثيان، فيزداد تعلّقًا بمنزلهِ و زوجته..☺️🙈

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

Exit mobile version