كزهرةِ الهندباء
كزهرةِ الهندباء،
يحملني الريحُ
ويتلاعبُ بخفّتي،
فأتركُ نفسي
للجهاتِ التي تنادى اسمي
بلا صوت.
أتبعثرُ…
كأنني خفقةُ ضوءٍ
ضاعتْ من يدِ النهار،
أصيرُ لعبتَهُ العابرة،
وأصيرُ أنا…
خالقي العابث.
أهبطُ أحيانًا
كحرفٍ تاهَ
عن جملةٍ مكتوبةٍ بنَفَسٍ مرتجف،
وأصعدُ أحيانًا
كنقطةِ ضوء
هربتْ من ظِلّها.
كلُّ خفّةٍ
هي طفولةُ ريح،
وكلُّ بعثرةٍ
هي انبثاقٌ آخر.
Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- يوسف يونان طراد:صلاة النقد و قلق الانطباع - يوليو 3, 2026
- حوار مع عازف الكمان جهاد عقل - يونيو 23, 2026
- حوار مع عازف الكمان جهاد عقل - يونيو 23, 2026
