ونظرت تلك الساعة نحو الطبيعة الراقدة، وتأمّلت مليًّا،
فوجدت فيها شيئًا لا حدّ له ولا نهاية.
شيئًا لا يُشترى بالمال،
ولا تمحوه دموع الخريف،
ولا يميته حزن الشتاء.


شيئًا لا تهبه بحيرات سويسرا،
ولا تمنحه متنزّهات إيطاليا.


وجدت شيئًا يتجلّد فيحيا في الربيع،
ويثمر في الصيف.


وجدت فيها…
المحبّة.

اترك تعليقاً

Turn on JavaScript to leave a comment.

Exit mobile version