بقلم رحاب هاني خطار

كأنَّهُ ابنُ عاقر،
لا ذاكرةَ له في رحمِها،
ولا حليبَ له في جوفها…
ولدتهُ من عجز
ربّتهُ في نُدوبها، لا في مهده.
وها هو الآن،
يتبرأ من أمومتها التي لم تترك بصمةً في ذاكرته،
كأنها لم تعاقرْ التربيةَ كأسًا بعد كأس،
ولم تقتات من خذلانِ الصبرِ ليكبر.
هو ابنُ خيبتها…
أما هي،
فلم تترك على روحه أثرَ الولادة،
كأنها مرّت به مرور العقمِ على رحمٍ لا يُصدّق النبض.

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

Exit mobile version