كأنَّهُ ابنُ عاقر،
لا ذاكرةَ له في رحمِها،
ولا حليبَ له في جوفها…
ولدتهُ من عجز
ربّتهُ في نُدوبها، لا في مهده.
وها هو الآن،
يتبرأ من أمومتها التي لم تترك بصمةً في ذاكرته،
كأنها لم تعاقرْ التربيةَ كأسًا بعد كأس،
ولم تقتات من خذلانِ الصبرِ ليكبر.
هو ابنُ خيبتها…
أما هي،
فلم تترك على روحه أثرَ الولادة،
كأنها مرّت به مرور العقمِ على رحمٍ لا يُصدّق النبض.
Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- نافذة الأمل … والحنين إلى علما الشعب - مارس 14, 2026
- وللرسالة ..رسلٌ وسبل! - مارس 9, 2026
- أبجديتي - مارس 9, 2026
