ثمّ إنّه لايدهشني سوى الّذين عانوا الكثير من الفقد و الظّلم ولا يزالون يبتسمون ويهدون الأمل لمن حولهم، يقفون كلّما سقطوا ويمضي يومهم كأنّ لا شيء حدث بالأمس..
نحن نمثّل السّعادة على قارعة الطريق، عندما نلتقي بهم بعد غياب طويل، أو ربّما لا نمثّلها ..
نحن حقًّا نعيشها بأبسط الأمور، فمثلًا ربّما يكون كوب من القهوة في جوّ جميل، وأنت بمفردك، تنظر من النّافذة للأطفال الّذين يلعبون الألعاب الشّعبيّة القديمة، كفريق كرة قدم أو (حجرة ورقة مقصّ ) وتشعر بتلك السّعادة الّتي شعر بها الرّابح، تجد نفسك بلا مسبّبات تبتسم والسّعادة تغمرك…

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

Exit mobile version