بقلم هدى حاطوم

فالله تعالى وصف المرأة بالسكن عندما قال (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون) ، فالمرأة سكن للرجل كما أن الرجل مركز أمان للمرأة، ويجمع بينهما المودة والرحمة، فالمرأة تربي الأبناء وتجمعهم وتدير البيت من الصباح إلي المساء لا تأخذ إجازة ولا ترتاح وهي تؤدي عملها هذا بحب وشوق، فهي إذن سكن ومسكن للأسرة
وكون المرأة سكن إذن هي لديها عدة غرف وهذه من المهارات التي تمتلكها المرأة لتكون سكنا وراحة، فالزوجة عندها غرفة للحنان، وغرفة للحب، وغرفة للأمان، وغرفة للراحة، وغرفة للترفيه، وغرفة للتمريض، وغرفة للتغذية والصحة، وغرفة للحوار والحديث، وغرفة للإدارة، وغرفة للنظافة، ، وغرفة للتربية، وغرفة للتعليم، فكل هذه الغرف عبارة عن أعمال وخدمات تقوم فيها الزوجة بالبيت ولهذا هي (سكن) وراحة وطمأنينة و استقرار

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

Exit mobile version