بقلم رحاب هاني خطار
تُلمّلمُ شتات روحها، تتمرّد، تلجأ لكتبها، لمتنفسها لأنها تكرهُ الرجفان حين تخاف.
تبدو لكَ بكماء، صمّاء.
على كومةِ الدّمار تجلس و كأنها أريكةٌ من ريش نعام.
مُحاصرة بواقعٍ أجادت قراءتُه، إلتحفت بأوراق كتبها، تلتمسُ منها دفئها، تحميها من جحيم الحرب.
إنها إمرأة لعزيمتها سبعة أرواح.
إنها أنا ، إنها أنتِ..
فاحذر ، و كن عاقلاً أيها الألم . إننا الثورة التي تولد من رحم الأحزان. نلوّن المكان، الزمان بألوان إرادتنا .
شبهُ الحياة التي نعيشها نُسعفها ، نبعثُ الحياة في خلاياها. ومن كل خليّةٍ تنبتُ إمرأة جامحة، تنبتُ حياة.
Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- التراث الروحي و علاقته بالعبور - مارس 26, 2026
- بين منقوشةٍ و كتاب…ولد أديبٌ من جوع آخر - مارس 25, 2026
- نافذة الأمل … والحنين إلى علما الشعب - مارس 14, 2026
