بقلم أليس شوفاني

حان زمن الميلاد حاملا”البشارة. وأسرع الناس ليشتروا الهدايا ويضعونها أمام المغارة مفتخرين بأنفسهم .يوشوشون في آذان الأطفال أن باب نويل هو من يحمل لهم الهدايا.ويمر العيد وتحل البهجة في الصدور.
ولا أحد يتذكر الطفل يسوع صاحب العيد الذي يسكن حزينا”في المغارة.
حمل ألينا الخلاص ونحن تركناه وحيدا” منسيا”في أعماق المغارة بدل أن نفتح له قلوبنا وعقولنا. يسوع الذي نشر المحبة والسلام والفرح جابهناه بالكبرياء والبهرجة .
ونقول لماذا هناك حروب؟او أمراض، اوقتل ودمار.؟
نستطيع أن نفرح بالعيد ولكن يجب أن نهتم بيسوع وأن نصلي ونتأمل في كل ما بشرنا به.حينها نعود الى جذورنا القويمة.
أحبوا بعضكم كما أنا أحببتكم.
يارب أعدنا إلى زمن البشارة وازرع فينا الأصالة والمحبة لنكون أبناء صالحين نوزع المحبة أينما حللنا.
ميلاد مجيد.

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

Exit mobile version