بقلم سميرة فاضل غانم

ما توقعت تقدر تروح
وتغيب ما تقلّي تعي
ولا فكرت سهلة عليك
ن رحت ما تقلّي رجعي
قلت يمكنن شوية زعل
بس ل صدم فيي الامل
إنك عليِّ بظلم قولك يدِّعي …

قلتها من دون أسى.. وبكل قسى
والأصعب ل ما بينتسى
طعنة ل إجت من ضحكتك عَ مسمعي
حسيتها دمعة كبيرة وكذّبت
وقلت بكرا بترجع وقلبك معي
لكن مرارة فرقتك سم وطاعون
والكبريا الي مانعك هُوْ مانعي…

بعد فترة سمعتهم يتهامسوا
شافوا قلب محروق عا جذع الشجر
مطرح ما مرة سكوتك تأنّى ونطر
وشافوا ورود مفتفتة من دون عطر
ماتت وراقا وهيِّ تسأل عن خبر :
بتحبني أو كان قلبا يدّعي ؟
وسمعوك عم تدعي لعشتاروت
يا ربّة الإلفة بحالي تشفعي…
شو بينفعك كل الدُعا وبعدك بعيد
تهذي بوعي حكاياتنا ومن دون وعي…؟

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

Exit mobile version