بقلم سميرة فاضل غانم
وَخُذْي ما شئتَ من قصائدي
كي أرى ما لم أرَه…
كي تعيدي طفولتي او بعض من عمرٍ مضى
كي يخفقَ قلبي بحبٍّ للصباحات
كي أستعيد ضحكتي التي أودعتها تلك الحبال يا أرجوحتي…
الله يا أرجوحتي ما كان أصدقك معي
كانت شذرات الفرح المتطايرة من عينيَّ دوما تهزم صوت الريح امامك
فتحتضنيني ناثرة في شعري الأحلام
وفي قلبي السلام
وبين حلم وآخر بعض توجس من الأيام
أهديتني في حضنك أعلى ضحكاتي
وبسطتِ تحت أقدامي الحذر من السقوط
كم حملتني نحو سماء الخيال
كم أرجعتني إلى أمان الخطوة
وكم صافحت قبضتي الصغيرة وعودا وأمنيات من حبالك الوثيقة…
ما خنتني… لكنها الحياة
تركت أثار قبلاتها فوق ملامحي…
جئتك معاتبة فرغم صدقك
أغفلت أو داريتِ- لست أدري- ما رأيته بعيدا عن مرابعك…
- نافذة الأمل … والحنين إلى علما الشعب - مارس 14, 2026
- وللرسالة ..رسلٌ وسبل! - مارس 9, 2026
- أبجديتي - مارس 9, 2026
