بقلم ابراهيم راحيل

فما اصعب ان يترك احد قلبه وهو ممزق عند اقدام والديه وكل مشاعره تتوق الى من يطفئ لهيب نار تشعل بداخله وترميه في بحر من الوحدة …فهل من يعلم كم يبلغ ثمن هذا الفراق الزمني بين الاحبة والاهل والاصدقاء ؟ انه لباهظ جداً من مشاعر واحاسيس وقلق وخوف وحنان الام ولهفة الاب وحنية الاخت وقبلة الحبيبة او الحبيب في لحظة الوداع ! فاردت ان اكتب عن تجربتي مع هذه الحقيبة لانها علمتني اشياء كثيرة وعلمتني كيف اصنع من الحزن فرحا ومن الدمعة حبا وسلام … عندما نقرر ان نهيئ حقيبة العودة ، نكون قد جمعنا كل ما نحلم به بهذه الحقيبة بطريق العودة الى الديار والى ربوع الوطن ، كطفل ضاع بين احضان الطبيعة وعاد الى حضن امه واعدا بان لا يتركها مجددا والى الابد ..

. ابراهيم راحيل الصورة رقم ٧٤

By Roger Saad

ناشط بيئي

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

Exit mobile version