هو اللّيل السّاكن يناديك
يوهمك بهدوئه
فيُهديك الضّجيج
يوقد صدى أعماقك
الخافت في لجّة النّهار
لتقفَ ندًّا لندٍّ أمام نفسك
تعرّي روحَكَ الأفكارُ العذارى
تتركك تغرق في اللّاشيء
ثمّ تطفو على صفحة الصّباح
لعبةً مقلَّدةً من بابٍ أخير
تنكسر عند أوّل دَوْرٍ محتمَل.
Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- التراث الروحي و علاقته بالعبور - مارس 26, 2026
- بين منقوشةٍ و كتاب…ولد أديبٌ من جوع آخر - مارس 25, 2026
- نافذة الأمل … والحنين إلى علما الشعب - مارس 14, 2026
