هو اللّيل السّاكن يناديك
يوهمك بهدوئه
فيُهديك الضّجيج
يوقد صدى أعماقك
الخافت في لجّة النّهار
لتقفَ ندًّا لندٍّ أمام نفسك
تعرّي روحَكَ الأفكارُ العذارى
تتركك تغرق في اللّاشيء
ثمّ تطفو على صفحة الصّباح
لعبةً مقلَّدةً من بابٍ أخير
تنكسر عند أوّل دَوْرٍ محتمَل.
Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- سلطانة المكان - سبتمبر 13, 2026
- حوار مع الإعلامي و الشاعر زاهي وهبي - أغسطس 11, 2026
- يوسف يونان طراد:صلاة النقد و قلق الانطباع - يوليو 3, 2026
