Latest posts by Roger Saad (see all)
- حينَ ترحلُ الكلماتُ - مارس 31, 2026
- الحب الكبير - مارس 22, 2026
- الى كل ام في الحياة - مارس 21, 2026
بعد هجمات 11 سبتمبر ، قامت شركة كان لها مكاتبها في مركز التّجارة العالميّ بدعوة مديريها التّنفيذيين والموظّفين الّذين نجوا لسبب ما من الهجوم ، لمشاركة تجاربهم.
كان النّاس على قيد الحياة لأسباب صغيرة كانت تفاصيل صغيرة مثل هذه:
- تأخّر مدير شركة لأنّه كان أوّل أيّام روضة ابنه.
- تأخّرت امرأة لأنّ المنبّه لم ينطلق في الوقت المحدد.
- أحدهم تأخّر لأنّه علق على الطّريق حيث وقع حادث.
- ناج آخر فقد الحافلة،
- ألقى أحدهم طعامًا وكان بحاجة إلى وقت للتّغيير
- تعرّض أحدهم لمشكلة في سيّارته لم تبدأ.
- عاد آخر للرّدّ على الهاتف.
- آخر رزق بطفل!
- آخر لم يحصل على سيّارة أجرة.
لكن القصّة الأكثر إثارة للإعجاب كانت قصّة رجل ارتدى زوجًا جديدًا من الأحذية في ذلك الصّباح، وقبل أن يذهب إلى العمل أصيب ببثور. توقف عند الصّيدليّة للحصول على إسعافات أوّليّة ولهذا هو على قيد الحياة اليوم. - الآن عندما أعلق في زحمة السّير،
- عندما أفقد المصعد،
- عندما أعود للرّدّ على الهاتف،
والعديد من الأشياء الأخرى الّتي تجعلني أشعر باليأس،
أعتقد أوّلًا:
“هذا هو المكان المحدّد الّذي يجب أن تكون فيه في هذه اللّحظة بالذّات” …
في المرة القادمة الّتي يبدو فيها صباحك مجنونًا، يستغرق الأطفال وقتًا في ارتداء ملابسهم، ولا يمكنك العثور على مفاتيح السّيّارة، وتجد كلّ الأضواء الحمراء ..
لا تغضب ولا تحبط..
أنت في المكان الصّحيح …
أنت في الوقت المحدّد…❤️
