ولكنّ الإنسان أعظم من أديانه وأبقى . فهو سيجعل من أرضه سماءً ، وسيكون في سمائه سيّدَ الزمان والمكان وشريك الحياة الخلاّقة في الخلق . أما متى يتمّ له ذلك فسؤال ليس يطرحه إلّا الذين خارت عزائمهم وانهدّ إيمانهم . أولئك هم الذين ما عرفوا بعد أرضاً غير هذه البطحاء ، ولا سماء غير هذه القبة الزرقاء .
أما الذين لهم في كلّ كوكب أرض وفي كلّ فضاء سماء فأولئك لا يسألون عن ذلك اليوم متى يكون . بل يثبُتون في الميدان واثقين من النصر ــ ولو في نهاية الزمان .

النور_والديجور

ميخائيل_نعيمه

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

Exit mobile version