ولكنّ الإنسان أعظم من أديانه وأبقى . فهو سيجعل من أرضه سماءً ، وسيكون في سمائه سيّدَ الزمان والمكان وشريك الحياة الخلاّقة في الخلق . أما متى يتمّ له ذلك فسؤال ليس يطرحه إلّا الذين خارت عزائمهم وانهدّ إيمانهم . أولئك هم الذين ما عرفوا بعد أرضاً غير هذه البطحاء ، ولا سماء غير هذه القبة الزرقاء .
أما الذين لهم في كلّ كوكب أرض وفي كلّ فضاء سماء فأولئك لا يسألون عن ذلك اليوم متى يكون . بل يثبُتون في الميدان واثقين من النصر ــ ولو في نهاية الزمان .
النور_والديجور
ميخائيل_نعيمه
Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- سلطانة المكان - سبتمبر 13, 2026
- حوار مع الإعلامي و الشاعر زاهي وهبي - أغسطس 11, 2026
- يوسف يونان طراد:صلاة النقد و قلق الانطباع - يوليو 3, 2026
