ولكنّ الإنسان أعظم من أديانه وأبقى . فهو سيجعل من أرضه سماءً ، وسيكون في سمائه سيّدَ الزمان والمكان وشريك الحياة الخلاّقة في الخلق . أما متى يتمّ له ذلك فسؤال ليس يطرحه إلّا الذين خارت عزائمهم وانهدّ إيمانهم . أولئك هم الذين ما عرفوا بعد أرضاً غير هذه البطحاء ، ولا سماء غير هذه القبة الزرقاء .
أما الذين لهم في كلّ كوكب أرض وفي كلّ فضاء سماء فأولئك لا يسألون عن ذلك اليوم متى يكون . بل يثبُتون في الميدان واثقين من النصر ــ ولو في نهاية الزمان .
النور_والديجور
ميخائيل_نعيمه
Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- بين منقوشةٍ و كتاب…ولد أديبٌ من جوع آخر - مارس 25, 2026
- نافذة الأمل … والحنين إلى علما الشعب - مارس 14, 2026
- وللرسالة ..رسلٌ وسبل! - مارس 9, 2026
