بقلم فادي الحاج
أعذرني ربي أغواني زماني بحفنة مال فأرداني
عشت فقيرا و ما سألت عن
حرماني
حتى جاء يوم و نسيت
عنواني
فعانقت النقود كي أرضي
الأماني
و لكنها ضاعت في بحر
غبائي
سألت الناس عن قوتي
و مالي
فأجابوني أن جيبك
خالي
فما كان منهم إلا أن رثوا
حالي
و أطبقوا فمي بنقود
الخوالي
و عرفت أني لو إنتبهت
لحالي
لما وصلت إلى الطفر
الذي هز كياني
و رماني عجوزا أشتهي
المال;
Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- التراث الروحي و علاقته بالعبور - مارس 26, 2026
- بين منقوشةٍ و كتاب…ولد أديبٌ من جوع آخر - مارس 25, 2026
- نافذة الأمل … والحنين إلى علما الشعب - مارس 14, 2026
