بقلم سميرة فاضل غانم
ما عدت تشبهني …
لستُ بنقاءِ الأبيضِ
ولستَ بغموضِ الأسودِ
لكن الرماديَّ الذي يجمعنا
يشبه شقَّاً في جدار فقير وحيد
يحمدُ الله على مكان يأويَهُ
ويلعنُ البردَ والمطر …
أداري بياضي لدرجة الإرهاق
وأداري سوادك حد الخطر …
ما عدت تشبهني
لكن الأضداد غالبا بجتمعان على شبه
مثل شبه العشق والكره في العمى
أثرُ الجرحِ في الأبيضِ لا يبوحُ بنفسِهِ
لكنه في الأسود كنجمةِ الصبح من الليل …
أنا خاتمةُ الجدلِ وأنت بداية الأحاديثِ المبتورة
لي من اللغة المعاني الواضحة
ولك المجازات العميقة في قعر حلكتك
هل نظرت مرة للأبيض أيها الأسود ؟
هل تراه سرابا يُميت العطاش في كذبة ينابيعه
أم ملحدا كراعٍ أوكل قطيعه لربِّه واستيقظ في نجيع دم ؟
أي تأويل أصَحُّ ؟؟؟؟
- سلطانة المكان - سبتمبر 13, 2026
- حوار مع الإعلامي و الشاعر زاهي وهبي - أغسطس 11, 2026
- يوسف يونان طراد:صلاة النقد و قلق الانطباع - يوليو 3, 2026
