بقلم جمانة أبو مطر صلاح الدين

شاردة
شاردةٌ أنا فوق صفحة النهر
تذوب بقلبهِ خلجاتُ قلبي..
أعشقهُ ويعشقني
وننسكب معاً في البحرِ ..
حيث الأغوار السحيقةَ المضاءةِ بالنورِ
المختبئة بها خيراتُ الزمنِ
لمستُ المحارَ وخمائلَ الأعشاب
والألئُ تهمس لي : أختبئي معي .
الاسماكُ تُقيمُ عرسها فوق الطحالبِ .
صغارها ترحب بي تغمرني
عيونُها ترقصُ طرباً على إيقاع الحياةِ
يا لسرٍ غارَ كما الأسرارُ ،
و يا لفرحٍ ولوعةٍ نحن بها نحتارُ ..
صحوت من شرودي كما أصحو من الحلمٍ ،،
أجدني على ضفةِ النهرِ مرهقة ..
أعاتب نفسي بنفسي
وروحي للنعيم تجدف ،
تأمل ،
تأنس ،
ترتاح …
لكَ يا شرودي كل يقظتي وحبوري .

       

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

Exit mobile version