بقلم سميرة فاضل غانم
ما نسيت وجهك بعد
لكنني عاجزة عن رسمه
كلما جمعت ملامحك في ذاكرتي
ارتجفت يدي…
أرسم عينيك برقًا
والشفاه من جليد
أما وجهك.. فخريف
وجنتاه مبللتان بتهاليل المطر ِ …
لا أرى فيك تباشير الربيع
يبست مروجك قبلما
اكتملت براعمك فلم يتفتح الزهر
وما تمخضت مروج…
أنا لم أخنك برسمتي
لكنها أصابعي وريشتي وحسرتي…
لم أستطع
ينسلُّ قلبي في ضلوعي كلّما حددت خطوط ذراعيك
يشعَّ من صدرك دفءٌ يشلَّني
لم أستطع
رجفت يدي … رجفت يدي …
Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- بين منقوشةٍ و كتاب…ولد أديبٌ من جوع آخر - مارس 25, 2026
- نافذة الأمل … والحنين إلى علما الشعب - مارس 14, 2026
- وللرسالة ..رسلٌ وسبل! - مارس 9, 2026
