بقلم سميرة فاضل غانم

ما نسيت وجهك بعد
لكنني عاجزة عن رسمه
كلما جمعت ملامحك في ذاكرتي
ارتجفت يدي…
أرسم عينيك برقًا
والشفاه من جليد
أما وجهك.. فخريف
وجنتاه مبللتان بتهاليل المطر ِ …
لا أرى فيك تباشير الربيع
يبست مروجك قبلما
اكتملت براعمك فلم يتفتح الزهر
وما تمخضت مروج…
أنا لم أخنك برسمتي
لكنها أصابعي وريشتي وحسرتي…
لم أستطع
ينسلُّ قلبي في ضلوعي كلّما حددت خطوط ذراعيك
يشعَّ من صدرك دفءٌ يشلَّني
لم أستطع
رجفت يدي … رجفت يدي …

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

Exit mobile version