بقلم نقية هاني البتديني

يا حباً يعزفُ لحنَ الهوى بسخاء
يجاورُ الرُّوحَ ..
يسكنُ الهدُبَ ..
يخاصرُ جدرانَ الفؤاد
يحتلُّ العقلَ ..
ويُسمعني عزفَ نشيدِ الوفاء
حبٌ تملَّكَني ..
وعلى صفحاتِ الشَّوقِ
نثرني حروفَ وجدٍ
في ديوان شعرٍ
توهَّجَ نورا ..
تزيَّنَ بألوانِ النَّقاء
تدانى القمرُ متوهجاً
وهمسَ سائلاً ،
أيَّة جنةٍ أنا بها محاصرٌ
تجذِبٌ الرُّوحَ للروحِ
كسماءٍ تتنفسُ الفصولَ الدًّافئةَ
في لحظاتِ غمرةِ اللِّقاء ؟!
جمالٌ لا مُتناهٍ
تمتزجُ فيهِ الأماني ،
يراقصُنا ..
يجعلنا كنوارسَ تحلٍِقُ تائهَةً
يمنحُنا رحيقَ الحياة
نتفيَّأ ظلَّهُ
في جفونِ نجمةٍ شاردة
في ليلةٍ غمرها الصًّفاء ،
يتهادى برقصةٍ نشوى
فوق ألحانِ النبض
فيتسلَّلُ إلى ثنايا الرُّوحِ
يزيِّنُ جدائلي المسترسلة
بشقائقَ ملوَّنةٍ
ولصبحِ لقاءٍ جديدٍ يدعوني
ويهديني عطرً حدائق المساءِ
التي ليس لها انتهاء ،
وفي نظرَةٍ خجلى
لوردةٍ حمراء
لرفيقةٍ اللقاء
وجدنا الحقيقة ،
لقاؤنا لقاءَ النَّقاءٍ والبهاء .

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

Exit mobile version