بقلم وجد بو ذياب
وجعي ونضال.
وتأتي إليّ في المنام.
تناديني.
تواسيني.
تقول لي:
لا تبكِ يا أختاه!
لعلّ الموت منجّيني
من همّ
من مرض
من حزن كان سيكويني.
تناديني
تناديني…
أجيبك فرحة بقدومك
والكون أصبح في يميني
تطبع قبلةً على خدّي
وقبلة فوق جبيني
فترّد إليّ الرّوح
وأنتفض مستيقظة من حيني.
أفتح عينيّ كي أراك
فلا أرى سوى…
سواد اللّيل
يكوي قلبي ويبكيني.
تأتي في حلمي دومّا
وأشعر بروحك تناجيني
تقول لي: ” أختاه، لا تنسيني”!
كيف لي أن أنساك!
كيف لي أن أنساك!!!
وجرح القلب يدميني!
كيف لي أن أنساك!
وحرقة الدّمع تكويني!
يا من صورتك
في عقلي
وضحكتك تسير في شراييني.
يا من كنت نبض القلب
وفرح العمر تسقيني
يا من كنت أنتَ الرّوح
وكلّ الدّعم تعطيني
بموتك صبغت روحي
بسوادٍ كاد يعميني!
Latest posts by Rihab Hani khattar (see all)
- نافذة الأمل … والحنين إلى علما الشعب - مارس 14, 2026
- وللرسالة ..رسلٌ وسبل! - مارس 9, 2026
- أبجديتي - مارس 9, 2026
