خربشات قلم حيران.
لما الحب بيدق باب القلب،بتشرق الشمس وبتضوي النجوم وبيدق القلب لحن غنية ،كلماتها لآلىء بتلمع لما بيتلاقوا العيون.
من بعيد بسمع موسيقى سماوية،يمكن ترتيلة ويمكن غنية. المهم الهدف المحبة الصافية.
لما الروح بتفارق الجسد بتضل تلاقي الأحبة مع بوسة للصورة او ورقة مكتوبة بخط الأيد مخباية تحت المخدة.
مهما طال الفراق وتعبنا الشوق بيضل في نسمة أمل. وصلاة للوطن والناس يللي حبيناهم وحبونا.
بعد الفرقة زرعنا بديارهم وردة ملونة بالحلم. وكلمة عاشقة عم توزع الفرح غمار، بسلال الشوق وعبير الزهر والورد .
ولا مرة القلب بينسى.بتضل الأماكن حاملة أثار دعساتنا.
بتاخدنا صوب غابة صنوبر أو سنديان ويا ريت تكون صوب غابة أرز الرب.
ونقعد بالفيات ونرندح غناني فيروز و تردد الوديان الصدى ونقول رجعوا. بس هني بعاد كتير عن العين، بس القلب مسكنهم.
يارب خلي عينك علينا وعلى لبنان وعلى الكلمة الراقية والبسمة الحلوة. يللي بتداوي جروحنا وجرح الوطن.
- حوار مع الشاعر هنري زغيب - مايو 17, 2026
- التراث الروحي و علاقته بالعبور - مارس 26, 2026
- بين منقوشةٍ و كتاب…ولد أديبٌ من جوع آخر - مارس 25, 2026
