بقلم الشاعر هلال البعيني

من خلف
فوضى منظمه وواقع مهين
بغرفة ورق خرطوش مع
أقلامها
طفله بريئه بعمر
زر الياسمين
لكن بِعُمر صنوبره … أحلامها
بالحلم
عاشت شو انكتب ألها سنين
مع كل غفوة يوم
من أيّامها
رغم الفقر رغم الظلم رغم الأنين
رغم الماحسّوا رفاقها
بٱلامها
ما مات فيها حلمها
وظل الحنين
يضوّي طريق خيالها قدّامها
وبخيالها
تسافر عا مطرح ما مرق
مسافر وهونيك ما تقشع حدا
إلّا حلم هربان منها
وانسرق
تشدّو بْحَبِل إيمانها
بكرسي الهُدى
تغافل الناس ، تجيب طيارة
ورق
نكايه بمرير الواقع
تطوف المدا
مطرح
ما في مطرح لأسياد الظلم
ولا للحزن مطرح يزيد
جروحها
ولمّا الأمل عا مخدة اليقظه
حلم
إن مات الأمل بتموت فيها
روحها
يا طفلتي المن حقّك بكل
السنه
تعيشي الحياة بدون خوف
ولا شقى
تاتهربي من ظروف واقع
محزني
يرفرف القلب ويعصر البسمه
نقا
ظلّي احلمي
وتيهي بغياهب هالدني
وعيشي الطفولة والبراءه
المطلقه
يا طفلتي …
لو تعرفي كل البشر
من بعد غفلة عمر عا سرير الكَبَر
بيعيش فيهن حلم
تيعود الشباب
تعود الطفولة وللطفولة معجزه
تفيّق ضمير الديب وتحكّي
الحجر …
الشاعر هلال البعيني

اترك ردإلغاء الرد

اكتشاف المزيد من نادي الكتاب اللبناني

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

Exit mobile version