بقلم ايلي جبر
ورقة في مهب الجناح.
خذني الى بلادي
على ضوءٍ قد تسامى
بين هالٍّ ومتهادي
ردّني فوق غيمة
جلّ حِملها بُعادي
ورقة التفّ بها
جانحيّ للوهادِ
ردّني شوقاً
فوق غمامةٍ من ورقٍ
في اطياف الودادِ
ردّني قلباً نابضاً من وَقائِدَ
فوق حبرٍ قد تسامى
من فكر لرّواده
خذني فوق ورقةٍ
رسمتها بجهادي
دمي على كفّةٍ
وفكري المتهادي
ردّني الى قدسٍ
قد ترامت بين عقلي
وسدادي
ردّني كحبرٍ في لجةٍ غَرِقَت
على شاطىٍ أحادي
الى منبع طفولتي
حيث يرقى العلم شادي
الى هبة ريح أسمى
إن ضمتني تنادي
ردّني الى امٍّ بعد لهفة
تملؤ زادي
الى حضن قد ترامى
بين حبٍّ وافتقادِ
ان لم تعلو بي رياح الوطن
وتخفق بجناحيّ قبلة الزمن
وأطئ بعد العلو قبلة السكن
ان لم أصل حسبي أنني حاولت
وإنني بالفكر قد شدوت
وأن لجناحيّ من ورق
محوت
كل أصوات الظالمين
واعتليت رقاب العابدين
واعميتُ كل الكافرين
وارتحلتُ الى دنيا القدر
حيث أُبعثُ من تبر
وأُكتب المرة التالية بحروف من عِبر .
الصورة رقم ١٤
ايلي جبر / لبنان
- بين منقوشةٍ و كتاب…ولد أديبٌ من جوع آخر - مارس 25, 2026
- نافذة الأمل … والحنين إلى علما الشعب - مارس 14, 2026
- وللرسالة ..رسلٌ وسبل! - مارس 9, 2026
